top of page

بيـــان

  • 13 sept. 2012
  • 1 min de lecture

الامبريالية الأمريكية تريد استعمار ليبيا بشكل مباشر

قتل يوم 11 سبتمبر 2012 السفير الأمريكي في ليبيا، وتناقلت بعض وكالات الأنباء خبر تعرضه للاغتصاب قبل وفاته، كما تم التمثيل بجثته، وذلك على خلفية الاحتجاج على إنتاج فيلم أمريكي أعتبر محتواه تعديا على المقدسات الإسلامية، وفي استغلال للحادث أمرت الامبريالية الأمريكية سفنها الحربية بالتوجه إلى ليبيا، والاستعداد لنشر جنود المارينز فيها، وهو ما ينبئ بجولة جديدة من العدوان على الشعب العربي الليبي، وفي علاقة بذلك يرى حزب الكادحين في تونس ما يلي :


أولا : تسعى الامبريالية الأمريكية إلى تأجيج النزاعات الدينية والطائفية والمذهبية، ويندرج إنتاج فيلم "براءة المسلمين" ضمن هذا المجال، و الهدف هو استثارة ردود الفعل لاستثمارها في شن المزيد من الحروب على الشعوب والأمم المضطهدة، بما يمكّنها من السيطرة على ثرواتها .


ثانيا : إن قتل السفير الأمريكي بغض النظر عن أسبابه ومنفذيه، هو نتيجة طبيعية للسياسة العدوانية التي تطبقها الامبريالية الأمريكية ضد الأمة العربية فمن فلسطين إلى العراق وليبيا وسوريا، تعددت جرائمها الهمجية، التي أدت إلى مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين والمشردين .


ثالثا : تتجه الأوضاع في ليبيا والوطن العربي كله أكثر فأكثر نحو فرض الامبريالية لوجودها العسكري المباشر، برا وبحرا وجوّا، مستغلة في ذلك ذرائع مختلفة.


رابعا : يستغل اليمين الديني الإسلامي والمسيحي الذرائع التي توفرها الامبريالية لتقوية نفوذهما السياسي، تحت غطاء الدفاع عن المقدسات فيحرق القرآن كما يحرق الإنجيل لصرف انتباه الكادحين عن الكفاح من أجل التحرر والاشتراكية.


خامسا : إن التناقض بين الامبريالية والأمة العربية سوف يحتد رغم المحاولات الرامية إلى التغطية عليه، فطالما هناك الاستغلال و الاستعمار والاضطهاد فإن جذوة الكفاح الطبقي والوطني ستظل مشتعلة، وصولا إلى إشعال نار الثورة.


حزب الكادحين في تـونس

13 سبتمبر 2012


 
 
 
الشعوب والانتخابات: قصّة حبّ قصيرة

تتزايد ظاهرة امتناع السكان عن المشاركة في التصويت في الانتخابات التي تجري في مختلف انحاء العالم. ولا تقتصر هذه الظّاهرة على المستعمرات...

 
 
 

Commentaires


bottom of page