top of page

بيــان 1 مـاي 2013

  • 1 mai 2013
  • 2 min de lecture

في العيد العالمي للعمّال

لا ثورة بدون نظرية ثورية و لا نصر بدون حزب ثوري

يحتفل الكادحون في تونس هذا العام بالعيد العالمي للعمال وجماهير الشعب في وضع عصيب. فالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ازدادت سوءا والأزمات تعصف بمختلف القطاعات بما ينذر بكارثة ستكون لها انعكاسات وخيمة على البلاد بأسرها على مدى عشرات السنين القادمة بينما لا تهتم الرجعيتان الدينية والليبرالية إلا بنهب الثروات وتقاسم النفوذ والاستعداد للمزيد من الجولات لترميم النظام القديم والسيطرة على الشعب من خلال الانتخابات القادمة بمباركة الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية وليس الخلاف الحالي بين بعض مكوناتها غير سحابة صيف عابرة سرعان ما ستنقشع متى قررت باريس وواشنطن والدوحة ذلك.


ورغم اختلال موازين القوى بينها وبين الرجعية تواصل جماهير الكادحين المقاومة وقد عرفت عديد الجهات والقطاعات تصاعدا في وتيرة الكفاح من أجل تحقيق المهمات الثورية التي عبّرت عنها شعارات انتفاضة 17 ديسمبر، غير أنّ تلك التضحيات مهما كانت عظيمة لن تكلل بالنصر طالما ظلت صفوف الشعب وفي مقدمتها الطبقة الشغيلة دون تنظيم والحركة الثورية دون نظرية ثورية، وهو ما أكدته إلى حد الآن وقائع الانتفاضة و ما مثل درسا مريرا من دروسها.


إنّ الرجعية لا علاقة لها بمصالح الشعب ومطامحه ومن الوهم الاعتقاد أنها ستحمي الوطن من تدخل الامبرياليين و تقطع حبل التطبيع مع الكيان الصهيوني وتحسّن القدرة الشرائية للشغالين وتوفّر فرص العمل للمعطلين وتملّك الأرض للفلاحين وتحقق المساواة بين الجنسين، فقد تبين زيف تلك الوعود أمام الملايين من المضطهدين، أمّا حديثها عن الديمقراطية و التداول السلمي على السلطة والانتقال الديمقراطي ونبذ العنف والحرص على التوافق وإنقاذ الوطن فمجرد بضاعة دعائية فاسدة عادة ما يقع الانتهازيون فريسة لها في بحثهم المحموم عن التموقع مهما كان الثمن ضمن السلطة القائمة أيا كانت طبيعتها .


و يأتي الاحتفال أيضا هذا العام والوطن العربي كله قد أضحى مرتعا للإمبرياليين والصهاينة الذين ينفّذون عن طريق عملائهم أو مباشرة مجازر بشعة في سوريا والعراق وفلسطين والسودان وغيرها من الأقطار، وتدق الآن طبول حروب جديدة بما يهدد كيان الأمة العربية ذاته.


ولا يختلف الوضع عالميا حيث تزداد مخاطر الحرب بين الكتل الامبريالية وترتفع معدلات البطالة ويجري تسريح ملايين الشغالين من وظائفهم وتتفاقم الأزمة المالية ويشتدّ الهجوم على الحركة العمالية وثورات التحرر الوطني والحروب الشعبية في الهند والفلبين وكردستان وكولمبيا.


و ليس هناك من سبيل أمام الكادحين والشعوب والأمم المضطهدة غير الاتحاد والتخلّي عن أوهام التعايش مع الامبريالية وعملائها ومواصلة الكفاح من أجل الاشتراكية والتحرر الوطني فطالما ظل هناك استعمار ونهب واستغلال فإن طريق الثورة لا بديل عنه. حزب الكادحين في تونس

1 ماي 2013

 
 
 
الشعوب والانتخابات: قصّة حبّ قصيرة

تتزايد ظاهرة امتناع السكان عن المشاركة في التصويت في الانتخابات التي تجري في مختلف انحاء العالم. ولا تقتصر هذه الظّاهرة على المستعمرات...

 
 
 

Commentaires


bottom of page