top of page

بيــان

  • 16 déc. 2013
  • 2 min de lecture

في الذّكـرى الثالثة لانتفـاضة 17 ديسمبر

لحلّ الأزمة هناك طريـق واحد : الثّــــورة

تحلّ الذكرى الثالثة لانتفاضة 17 ديسمبر و الشعب يواصل كفاحه من أجل نيل حقوقه بينما يواصل النظام معركته من أجل ترميم صفوفه و في خضم الصراع يحصل الفرز بين معسكر الرجعية ومعسكر الثورة .

و كلما هب الشعب إلى الكفاح تُصاب الرجعية بالخوف فتدق ناقوس الخطر معتبرة ذلك تحذيرا لكل مكوناتها فتسرع إلى لملمة صفوفها و القفز على تناقضاتها بحثا عن وحدتها وتجد الحل في التوافق حتى لو كان مغشوشا و من تجليات ذلك مؤتمر ما سمى بالحوار الوطني و ما انبثق عنه حتى الآن من نتائج تتضارب مع مصالح الشعب و الوطن ، غير أنها لا تفعل أكثر من صب الزيت على الهشيم في انتظار الانفجار الكبير الذي قد يتخذ شكل ثورة عارمة أو حربا رجعية طاحنة .

و في الأثناء يتعلم الكادحون الدروس من انتفاضتهم و هي :

أولا : لا نصر على الرجعية دون تنظيم الشعب ثوريا لقواه في أحزاب و جبهات ونقابات و جمعيات و غيرها من أشكال التنظيم و اكتسابه قدرة الدفاع عن نفسه .

ثانيا : لا حركة ثورية دون نظرية ثورية فالكادحون يحتاجون لأفكار و برامج تنير لهم طريق الثورة .

ثالثا : لا يزال شعار " الشعب يريد إسقاط النظام " دون انجاز فالمهمة الرئيسية للانتفاضة هي إسقاط النظام الذي أرسى بورقيبة أسسه بإشراف مباشر من الامبريالية و حرسه بن على طيلة عقود و يواصل اليمين الديني رعايته و إن تفكيكه هو السبيل للقضاء على الهيمنة الخارجية و البطالة و غلاء الأسعار و احتكار الأراضي الزراعية و استغلال العمال و الفلاحين و فساد التعليم و الصحة و القضاء و الإعلام و تجاهل حقوق الشهداء والجرحى و استعباد النساء و بالتالي تحقيق الارتباط بين التحرر الوطني و الاشتراكية .

رابعا : إن أزمة النظام السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية تتعمق أكثر فأكثر و لن تنفع لحلها تدخلات السفارات الامبريالية و لا قروض صناديق النهب الدولية و لا توافق الرجعيين و الانتهازيين و لا القمع البوليسي و لا الحكومات التي تزعم الاستقلالية و إنما هناك حل وحيد لها و هو الثورة التي تحقق الحرية للوطن و الحكم للشعب و الثروة للمنتجين . حزب الكادحين تونس 16 ديسمبر 2013

 
 
 
الشعوب والانتخابات: قصّة حبّ قصيرة

تتزايد ظاهرة امتناع السكان عن المشاركة في التصويت في الانتخابات التي تجري في مختلف انحاء العالم. ولا تقتصر هذه الظّاهرة على المستعمرات...

 
 
 

Commentaires


bottom of page