top of page

بيــان حول اوكــرانيا

  • 25 févr. 2014
  • 1 min de lecture

بيـــان

تصاعدت المواجهات في اوكرانيا خلال الايام القليلة الماضية وو قعت احداث عنيفة سقط خلالها عدد من القتلى و الجرحى و اسفرت عن احتلال المبانى الحكومية و طرد الرئيس و الحكومة و السيطرة على البرلمان وهو ما الحق ضررا بمصالح الكادحين الاوكرانيين وأفضى في النهاية إلى انقلاب سياسي تم بموجبه تركيز سلطة عميلة موالية للامبرياليين الامريكيين و حلفائهم الاوربيين الغربيين و يهم حزب الكادحين الوطنى الديمقراطى في تونس التعبير في علاقة بذلك عما يلى : اولا : يكشف ما حصل في اوكرانيا عن زيف الديمقراطية البرجوازية فعندما لا تلبي هذه الديمقراطية مصالح الرجعية فانها تلجأ الى الحلول الفاشية فتضرب عرض الحائط بالدساتير و القوانين وما افرزته صناديق الاقترع لكى تركز سلطة سياسية تلبي مصالحها.

ثانيا : ان ما حدث في اوكرانيا هو نتيجة مباشرة للصراع بين الامبرياليتين الروسية والأمريكية على ميراث الاتحاد السوفياتى و مكاسب ثورة اكتوبر البلشفية والسيطرة على الثروات الطبيعية في بلد يتمتع بالاضافة الى ذلك بموقع استراتيجى ضمن خريطة العالم.

ثالثا : تحاول الرجعية تقسيم الشعب الاوكرانى على اساس عرقي و دينى طائفي خدمة لمصالحها و هو ما تورطت فيه سلطة اناكوفيتش التى تمت الاطاحة بها بالاضافة الى الرجعية الموالية للغرب التى حلت محلها .

رابعا : ان الاشتراكية كنظام سياسي و اقتصادى و اجتماعى قد وفرت لشعوب الاتحاد السوفياتى و من بينها الشعب الاوكرانى امكانيات كبرى للتطور و التقدم و مع انتصار الثورة المضادة فان البربرية تهدد الطبقة العاملة و الشعوب و الامم في العالم قاطبة مما يفرض على الثوريين الاتحاد لمقاومتها . حزب الكادحين الوطنى الديمقراطي

25 فيفري 2014

 
 
 
الشعوب والانتخابات: قصّة حبّ قصيرة

تتزايد ظاهرة امتناع السكان عن المشاركة في التصويت في الانتخابات التي تجري في مختلف انحاء العالم. ولا تقتصر هذه الظّاهرة على المستعمرات...

 
 
 

Commentaires


bottom of page