top of page

الــوضع العــربي الآن

  • 8 août 2014
  • 1 min de lecture

يعيش الوطن العربي حربا رجعية تكبر يوما بعد يوم و هي تشمل الآن أغلب أقطاره : سوريا والعراق واليمن ولبنان وليبيا ومصر وتونس و الجزائر والسودان، الاستثناء الوحيد هو إمارات الخليج والأردن وهي في قائمة الانتظار وستصيبها النيران في النهاية.

تلك الحرب تشعل نيرانها الجماعات الدينية التكفيريّة وتموّلها دول عربية وإقليمية و المراكز الإمبريالية و هدفها المباشر الثروات البترولية وهناك محاور متصارعة : دوليا : روسيا و الصين من جهة، وأمريكا و الاتحاد الأوروبي من جهة ثانية. عربيا و إقليميا : ايران و سوريا من جهة و السعودية و الإمارات والكيان الصهيونى و قطر والأردن من جهة ثانية مع وجود صراعات ثانوية داخل الطرف الأخير.

الحرب تتسع أكثر فأكثر، وهناك تغيرات سريعة تحصل والمرتقب هو تدخل حلف الناتو بصورة مباشرة في الايام القريبة والظهور بمظهر منقذ الأقليات ومطفئ النيران التى اشعلها هو نفسه لفرض حالة جديدة يفترض ان تدوم لسنوات طويلة اذ سيقبل به كثيرون باعتباره المنقذ من داعش وأمثالها وتجنيب العرب والأكراد والمسيحيين واليزيديين والمسلمين و... المذابح.

مجلس الأمن و الأمم المتحدة سيستعملان كالعادة لإيجاد الغطاء القانوني وستقترب أمريكا والاتّحاد الأوروبي أكثر فأكثر من حدود روسيا والصين.


إذا ربطنا ما يجري عربيا بما يجري في افغانستان وباكستان وأوكرانيا الخ..... وستتجمع أكثر فأكثر عناصر مواجهة على صعيد العالم كله فطبول الحرب تقرع في كل مكان. وما يجري الآن هو تحصين المواقع وحفر الخنادق و تجهيز العتاد و رصد الأعداء.

في مثل هذه الظروف، فإنّ الانتخابات في ليبيا وتونس والعراق وافغانستان كانت وستكون مجرد مسرحيات هزلية فليست صناديق الاقتراع هي التي تحدد من سيفوز وإنّما المال والإعلام والعمالة والسلاح.

الشعوب والانتخابات: قصّة حبّ قصيرة

تتزايد ظاهرة امتناع السكان عن المشاركة في التصويت في الانتخابات التي تجري في مختلف انحاء العالم. ولا تقتصر هذه الظّاهرة على المستعمرات...

 
 
 

Commentaires


bottom of page